عمر بن محمد ابن فهد
1266
الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين
وسمع بمكة من أبي بكر بن الحسين في سنة أربع عشرة وثمانمائة أربعة مجالس من « صحيح البخاري » هم : الأولان والرابع والعشرون والسابع والعشرون ، وثلاثة مجالس من « صحيح مسلم » هم : العشرون والحادي والعشرون والثامن والعشرون ، وثلاثة مجالس من « سنن أبي داود » هم : المجلسان الأولان ، والمجلس السادس عشر وهو الأخير ، والمجلسين الأولين من « صحيح ابن حبان » . ونقله أبوه معه إلى المدينة الشريفة فسمع بها على الزين المراغي أيضا بعض « صحيح البخاري » ، وبعض « سنن أبي داود » ، والختم من « ابن حبان » ، وأجاز له جماعة من أهلها . ثم رجع إلى مكة وسمع بها من والده وعمه ، والولي العراقي ، وشيخنا ابن حجر وغيرهم . وسمع بحلب على البرهان الحلبي . وبدمشق على ابن ناصر الدين ، وابن زكنون ، والشيخ عبد الرحمن أبي شعر ، وعرض بها « المنهاج » على العلاء البخاري . [ وأجاز له ] « 1 » في سنة خمس وثمانمائة وما بعدها : العراقي ، والهيتمي ، والبرهان ابن صديق ، ومحمد بن حسن الفرسيسي ، وأبو اليمن الطبري ، وعبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم الحلبي ، وشمس الدين الغراقي ، وعلاء الدين الجزري ، وأحمد بن محمد بن عبد الغالب الماكسيني ، ومحمد بن معالي الحلبي وجمع كثيرون من شيوخنا وغيرهم . وتلا على ابن الجزري بعده روايات ، وسمع عليه شيئا من الحديث . وبحث على الكمال الكازروني المدني نصف « تفسير البغوي » ، وبحث في الفقه على الشمس الكفيري ، والشهاب ابن المحمرة .
--> ( 1 ) مكررة في الأصل .